أحمد الشرباصي
12
موسوعة اخلاق القرآن
وإذا كان القرآن الكريم في مجال هذه البحوث هو العماد والأساس ، فقد عاونتني في البحث مراجع أفيء إليها بين الحين والحين ، وبعض هذه المراجع معاجم لغوية ، كالقاموس المحيط للفيروزابادي ، وشرحه « تاج العروس » للزبيدي ، وأساس البلاغة للزمخشري ، ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس ، ولسان العرب لابن منظور ، وتهذيب اللغة للأزهري ، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير . ومنها كتب تفسير ، مثل مفردات القرآن للراغب الاصفهاني ، وتفاسير : الطبري ، والرازي ، والقرطبي ، والزمخشري ، والطبرسي ، وابن الجوزي ، و « غرائب القرآن » للنيسابوري ، و « لطائف الإشارات » للقشيري ، وتفسير المنار ، وتفسير جزء عم للإمام محمد عبده ، واعجاز القرآن للرافعي . . . وبعضها كتب أخلاقية روحية ، كاحياء علوم الدين للغزالي ، ومدارج السالكين لابن القيم ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، والتحبير في التذكير للقشيري ، واللمع للطوسي . ومنها كتب سيرة أو تراجم ، كالسيرة النبوية لابن كثير ، وطبقات الصوفية للسلمي . ومنها كتب عامة ، كالعقد الفريد لابن عبد ربه ، وعيون الأخبار لابن قتيبة ، وبدائع الفوائد لابن تيمية . . . وغيرها . * * * وإذا كنت أتمنى أن يمتد الطريق أمامي أكثر مما امتد في الكتابة